إبراهيم عليه وسلم كان يتكلم بالسريانية والعبرانية كما ذكره العيني في شرح البخاري وابن سعد في الطبقات والطبري في التاريخ ولكن النسابون عندما يذكرون الأنبياء العرب يقولون أنهم خمسة وهم إسماعيل وشعيب وصالح وهود ومحمد (عليهم الصلاة والسلام) ولا يذكرون أن إبراهيم (عليه السلام) منهم ويؤيد هذا وهو عدم عربية إبراهيم (عليه السلام) .وقد ورد في تاريخ دمشق أن إبراهيم حينما خرج من حرّان يؤم أرض بني كنعان حتى عبر الفرات إلى الشام انحرف لسانه عن السريانية إلى العبرانية وإنما سميت (العبرانية) لأنه تكلم بها حين عبر الفرات (تاريخ دمشق ج69 ص182).
أما إسماعيل ابن إبراهيم فكان يتكلم بالعربية وأصبح من العرب المستعربة(العدنانيين)لأنه شب في قبيلة جرهم والعماليق وتزوج منهم وتعلم منهم اللغة العربية ونشأ أبناؤه هناك.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق